مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن تكرم الشيخ صادق

تسلم الشيخ صادق بن عبدالله بن حسين اليوم السبت درعا تكريما من مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن الكريم.

وقال المهندس عبدالله محسن الاكوع رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن تكريم الشيخ صادق يأتي تقديرا وعرفانا من المؤسسة بالدور الكبير، والدعم الذي قدمه الشيخ صادق لهذه المؤسسة التي احتفلت مؤخرا بتخريج 120 حافظا وحافظة لكتاب الله تعالى.

وكانت مؤسسة الفرقان لتحفيظ القرآن احتفلت بتخريج الدفعة الـ 22 من دفعة الوحدة " للعام 2010م والبالغ قوامها 120 حافظا وحافظة 120 حافظ وحافظة لكتاب الله تعالى .

وفي الحفل - الذي رعاه الشيخ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر - أكد وزير الأوقاف والإرشاد حمود الهتار أن جيل القرآن الكريم هم جيل الوسطية والاعتدال، وجيل التوحيد والوحدة، وجيل العزة والكرامة، وهم من تعلق عليهم الآمال في التحلي بأخلاقيات كتاب الله والالتزام بأحكامه والدعوة إليه وبذل تعليمه للآخرين.

وهنأ الهتار الحفاظ والحافظات وأسرهم ومدرسيهم الذين كان لهم الفضل في إعداد الحفاظ بتعليمهم كتاب الله بتخريج هذه الدفعة .

وأشار وزير الأوقاف والإرشاد في حفل التكريم الذي عقد تحت شعار ( القرآن دستورنا، والوحدة عزتنا ) إلى المخاطر التي تحدق باليمن والتي تستهدف وحدته وأمنه واستقراره ودور الحفاظ في توعية المجتمع بأحكام ديننا الإسلامي الحنيف والتمسك بكتاب الله وسنة نبيه حكام ومحكومين .

وأضاف قائلا: إن اهتمام الأمة الإسلامية ومنها اليمن بكتاب الله، وتكريم حفظة القرآن الكريم وتزايد أعدادهم، يؤكد حقيقة قوله تعالى " إنا نحن نزلنا الذكرى وإنا له لحافظون ".

من جانبه قال ممثل الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم الدكتور عبد الرحمن علوش: إن عزة الأمة الإسلامية لا يكون إلا بالعمل بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والاهتمام بحفاظه.

مشيرا: إلى أن الأمة الإسلامية بدأت تعود إلى كتاب الله عزوجل، مدللا على ذلك بإنشاء حلقات ومراكز كتاب الله وتزايد حفظته في مختلف الأقطار الإسلامية.

وتحدث عن الإعمال التي تقوم بهيئة الهيئة التابعة لرابطة العالم الإسلامي في أكثر من 60 دولة من الدول الإسلامية ومنها اليمن في دعم حلقات ومراكز تحفيظ كتاب الله.

وثمن الجهود التي تقوم بها دار القرآن الكريم التابعة لمؤسسة الفرقان في تعليم كتاب الله، معلنا عن تبرع الهيئة العالمية لحفظ القرآن الكريم بمبلغ 10 الاف ريال سعودي الى جانب الدعم الذي تقدمه للفرقان .

ودعا الدكتور عبد الوهاب الديلمي الحفاط إلى الجمع بين الحفظ والفهم الصحيح للقرأن ، وأن يكونوا أداة صالحة بالقرأن ، مشيرأ إلى أن حفظ القرأن بداية بوابة العلم .

فيما تطرق رئيس مؤسسة الفرقان الخيرية الشيخ سعد احمد حنتوس إلى أهمية تعليم كتاب الله والتحلي بأخلاقياته وإحكامه التي تدعو إلى المحبة والوحدة والتسامح والوسطية والاعتدال .

واستعرض دور دار القرآن التابع لمؤسسة الفرقان في تخريج 1200 حافظ وحافظة لكتاب الله، والدعم الذي تلقاه من فاعلي الخير من داخل وخارج اليمن لاستمرارية تعليم الناس على حفظ كتاب الله العظيم.

وحث الخريجين والخريجات على العمل بأخلاقيات كتاب الله والدعوة إليه وتعليم غيرهم وان يكونوا عند حسن ظن المجتمع بهم.

أما كلمة الخريجين التي ألقاها الخريج الزبير النهام فقد تحدثت عن دور المؤسسات القرآنية في تعليمهم كتاب الله وسنة نبيه، والتحلي بالقيم النبيلة والمحبة والتسامح والتعريف بالأحكام الصحيحة لديننا الإسلامي الحنيف.

لافتا إلى أن مؤسسة الفرقان حققت الوحدة من خلال الابتعاد عن العصبية والتعامل بالإيثار والإخاء وسلك الوسطية لا التطرف والعمل من اجل الوحدة التي حثنا عليها الله سبحانه وتعالى في كتابه العظيم.

تخلل الحفل عدد من الفقرات الفنية نالت استحسان الحاضرين.