الشيخ حمير الأحمر يعزي في استشهاد القائد إسماعيل هنية ويدين استمرار جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين



 

بعث الشيخ حمير بن عبدالله بن حسين الأحمر برقية عزاء ومواساة باستشهاد القائد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الذي اغتيل فجر اليوم في العاصمة الإيرانية طهران بقصف صهيوني استهدف مقر إقامته.

وقال الشيخ حمير الأحمر في البريقة " لقد مثل رحيل المناضل هنية خسارة فادحة ليس على الفلسطينيين وحسب، إنما على الأمة وكل أحرار العالم غير أن عزاؤنا يكمن في أن الراحل الكبير قد سطر انصع صفحات المجد ، وبلغ أعلى مراتب التضحية والفداء بتقديمه المال والولد والنفس".

وأضاف "في ظل قناعتنا التامة بأن هذا الرحيل، لن يزيد المقاومة إلا ثباتا وتمسكا بحقهم المشروع في تحرير أرضهم ومقدساتهم ، وأن الدماء التي سفكت وماتزال، لابد وأن تثمر يوما عن وطنا حرا .

وأدان الشيخ حمير الأحمر جريمة الاغتيال البشعة، وكل جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الصامد والصابر.

 وتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد والشعب الفلسطيني والأمة جمعاء ، مبتهلين المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الجنة، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان. "إنا لله وإنا إليه راجعون".

 

نص التعزية

الحمد لله القائل( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )..

• بحزن بالغ وألم عميق، تلقينا نبأ استشهاد القائد المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إثر اغتياله فجر اليوم في العاصمة الإيرانية طهران ، ليرتقي إلى ربه شهيدا مجيدا ،  صادقاً أميناً مخلصاً وفياً.. بعد حياة حافلة بالنضال والتضحية في سبيل شعبه وأمته وعقيدته..

مثل رحيله خسارة فادحة ليس على الفلسطينيين وحسب، إنما على الأمة وكل أحرار العالم ..غير أن عزاؤنا يكمن في أن الراحل الكبير قد سطر انصع صفحات المجد ، وبلغ أعلى مراتب التضحية والفداء بتقديمه المال والولد والنفس..

في ظل قناعتنا التامة بأن هذا الرحيل ، لن يزيد المقاومة إلا ثباتا وتمسكا بحقهم المشروع في تحرير أرضهم ومقدساتهم ، وأن الدماء التي سفكت وماتزال، لابد وأن تثمر يوما عن وطنا حرا .

وإننا إذ ندين جريمة الاغتيال البشعة، وكل جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني الصامد والصابر ، لنتقدم بخالص العزاء والمواساة لأسرة الشهيد والشعب الفلسطيني والأمة جمعاء ، مبتهلين المولى عز وجل، أن يتغمده بواسع الرحمة والمغفرة، وأن يسكنه الجنة، وأن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان ..

 إنا لله وإنا إليه راجعون.